العِلْمُ مَا شَهِدَتْ بِهِ العُلَمَاءُ
نَحْنُ الثُّرَيَّا لِلعُلُومِ ثَرَاءُ
إِنْ تَنْظُرِ الدُّنْيَا إِلَيْنَا إِنَّنَا
أَهْلُ العُلُومِ وَاسْمُنَا طُغْرَاءُ
أَوْلادُنَا حَازُوا المَكَانَةَ فِي الدُّنَا
وَبَنَاتُنَا فِي سَمْتِهِنَّ نَقَاءُ
هُمْ لِلبِلادِ ذَخِيرَةٌ مَعْدُودَةٌ
هُمْ لِلأَمَانَةِ إِنْ أَتَتْ أُمَنَاءُ
نَالُوا بِهَذَا البَيْتِ أَفْضَلَ عُدَّةٍ
فَتَعَلَّمُوا وَكَأَّنَّهُمْ أُمَرَاءُ
مُدَّتْ إِلَيْهِمْ كُلُّ يَدٍّ لِلعُلا
فَمُعَلِّمُوهُمْ خِيرَةٌ خُبَرَاءُ
أَمَّا الإِدَارَةُ لا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهَا
أَهْلُ البَصِيرَةِ وَالأُمُورُ مَضَاءُ
نَحْنُ الفَرِيقُ جَمِيعُنَا وَجَمِيعُكُمْ
مُتَعَاوِنُونُ عَلَى المَدَى نُصَحَاءُ
نَرْجُو السَّعَادَةَ وَالتَّقَدُّمَ لِلوَطَنْ
وَلِجَمْعِنَا، وَإِلَهُنَا المِعْطَاءُ