صَدِّقْ خَيَالَكَ
وَامْنَحِ الدُّنْيَا خَيَالَا
لَا تَرْتَقِبْ مِنْ قَلْبِنَا إِلَّا وِصَالَا
لَوْ كَانَ قَلْبُكَ قَلْبَنَا
مَا دَمْعَةٌ سَقَطَتْ تُكَبِّلُنَا،
وَلَا صِرْنَا خَبَالَا
يَا جَنَّةَ الْمُشْتَاقِ فِيْ رَيْعَانِهَا
اِحْمِلْ أَخًا
كَرِهَ الْوُجُودَ نِزَالَا
مَنْ هُدِّمَتْ فِينَا مَعَابِدُهُ الَّتِي
لَوْ أَنْ بَنَاهَا الدَّهْرُ
صَارَ مِثَالَا
مَا صَيَّرَتْ فِينَا الْمَعَارِكُ جَنَّةً
بَلْ يَتَّمَتْ
فِينَا الْمَعَارِكُ آَلَ
صَدِّقْ خَيَالَكَ
مَانِحًا لِي سِرَّهُ
فَالسِّرُ يَغْدُو بَعْدَنَا مَوَّالَا
بِمَحَبَّةِ الْإِنْسَانِ نُصْبِحُ جَنَّةً
نَبْنِي الْحَيَاةَ مُسَالِمِينَ فِعَالَا
أَشْوَاقُنَا
تَهَبُ الْحَيَاةَ رَحِيقَهَا
وَتُضِيفُ عُمْرًا ثَانِيًا وَسُؤَالَا
مَا أَنْكَرَ الْأَشْوَاقَ إِنْ لَمْ نَبْتَغِ
مِنْ بَعْدِهَا التَّأْلِيفَ وَالْإِقْبَالَا!