فَإِنْ تُوعِدَانِي بِالقِتَالِ فَإِنَّمَا
جَمَعْتُ سِلاَحِي رَهْبَةَ الحَدَثَانِ
جَمَعْتُ رُدَيْنِيَّا كَأَنَّ سِنَانَهُ
سَنَا لَهَبٍ لَمْ يَسْتَعِنْ بِدُخَانِ
وَنَبْلاً كَحُوَّ اءِ المَسِيلِ جَمَعْتُهَا
وَمُهْرَةَ شَيْخٍ سَهْوَةَ النَّدَفَانِ
وَمَسْفُوحَةً فَضْفَاضَةً تُبَّعِيَّةً
وَأَبْيَضَ قَضَّابًا أَحَدَّ كَفَانِي