شف المعنى وزاد في شجنه
هاتف أيك أوفى على فننه
دعا هديلاً شطت به غربة ال
بين فأمسى يبكيه من شجنه
فاهتجن من دائه الدوي عقا
بيل غرام له إلى سكنه
أذكره طيب عيشة سلفت
وانصرمت بالقيان مع فتنه
فبات يجري دمعاً يشاركه ال
غيث إذ الغيث ارفض عن مزنه
واصطلم البين صبره ونفى
عن جفنه المستلذ من وسنه
فياله من فتى أخي حرق
حافظ عهد المغيب مؤتمنه
ما ترك الحب حين جد به
سوى خيال يلوح من بدنه
فقال للاحيه في الغرام دع ال
لوم ودعه إن كنت لم تعنه
لا تبغ بالعدل أن تقاد فقد
مكن كف الغرام من رسنه
وللهوى المستلذ مهجته
قد خضعت فانضوت إلي محنه
كما لعبد المجير قد خضعت
غر القوافي فاتضعن في قرنه
أي بليغ أعيت بلاغته
قسّاً وفاقت إياس في لسنه
صريح ود من أن يشاب نقي ال
عرض صافي الأديم من درنه
كاتبني محسناً بمحكمة
ذات بيان دلت على فطنه
رقت وراقت فراح سامعها
يخال سحراً قد صب في أذنه
لم يجر سبقا لمثلها ابن أبي ال
صلت بغمدانه ولا عدنه
أربى على جرول بها وشأى
حسان وابن الحباب من حسنه
يفديك عبد المجير مضطغن ال
ضغنة أمسى يطوي على ضغنه
فاسلم على رغمه تصرف في ال
كلام منثوره ومتزنه
ما انعطف البان بالنسيم وما
رجعت الساجعات في غصنه