تخطَّ إلى المحتوى

مصيبة فقد أيقظت كل هاجع

الطويل

١١ بيت

الرثاء

مصيبة فقْدٍ أيقظت كل هاجع

ووثبة حتف فاجأت بالفواجع

ولوعة حزن فاجأت لاعج الأسى

فصدمتها الشنعاء بين الأضالع

ووقعة رزء لم تدع حين هدمت

قوى الصبر قلباً وقعها غير واقع

إذا ما دعا داعي التذكر باسمها

أجابت حنيناً هاطلات المدامع

لقد ضل من يبغي اجتماعاً وألفةً

من الدهر والأيام ذات القوارع

وما الدهر إلا ظالم غير منصف

وموجد تفريق لنا غير جامع

وما هذه الأجساد إلا منازل

وأرواحنا فيهن غير ودائع

ألا سبيل الله شخص رزئته

على غرة والدهر جم الفجائع

فجعت به كالبدر في السن والسنا

وكالشمس في إشراقها والمنافع

سريع إلى داعي الجميل مبرأ

من العيب عف طرفه في المجامع

جميل المحيا فيه تلمح صادقا

رزانة كهل وهو في سن يافع