تخطَّ إلى المحتوى

ما كان أحسن شملي وهو مجتمع

البسيط

٦ أبيات

النسيب

ما كان أحسنَ شملي وهو مجتمعٌ

مع الأحبّةِ والأحبابُ قد رجعوا

وللمودّةِ فيما بيننا نسبٌ

إلى الوصالِ وحبلُ الوصلِ منقطعُ

حتى إذا نظرت عين الحسود لنا

ففرّقتنا وعادَ السقمُ والوجعُ

وأصبحَ الرعُ قفراً لا أنيسَ به

للعين والقلبِ إلّا الدمعُ والجزعُ

أحبابنا وهواكُم ما لعبدِكُم

في طيبةِ العيش من هذا النوى طمعُ

وكيف أطمعُ في عيشٍ أعيش به

ومهجتي بيد الأسقام تنتزعُ