زَمَنُ السَّعَادَةِ وَالهَنَاءَةِ وَالرِّضَا
كَمْ كُنْتُ أَلْعَبُهُ وَلَسْتُ أُبَالِي
زَمَنُ النَّشَاطِ وَالانْطِلَاقِ مَعَ الهَوَى
كَمْ كُنْتُ أَحْلَمُ فِيهِ بِالآمَالِ
زَمَنُ التَّحَاوُرِ لِلأَحِبَّةِ حَيْثُ لَا
نِتٌ، وَلَا فَيْسٌ، وَلَا جَوَّالِ
زَمَنُ السَّعَادَةِ وَالهَنَاءَةِ وَالرِّضَا
كَمْ كُنْتُ أَلْعَبُهُ وَلَسْتُ أُبَالِي
زَمَنُ النَّشَاطِ وَالانْطِلَاقِ مَعَ الهَوَى
كَمْ كُنْتُ أَحْلَمُ فِيهِ بِالآمَالِ
زَمَنُ التَّحَاوُرِ لِلأَحِبَّةِ حَيْثُ لَا
نِتٌ، وَلَا فَيْسٌ، وَلَا جَوَّالِ