مرآكِ قبل عبيرك المُنْسابِ
هو راحة تهمَى على أعصابي
عَرَقُ القرينة فوق كل مصانع
للعطر في قلبي وفي أثوابي
لمَّا أراك تزول كل عوارض
لليأس في نفسي مدى الأحقاب
أوَ ما اسمكِ الغالي رفاهٌ كي أعي
كم عيشتي برفاهة وشبابِ
حيويتي لك في انتعاش دائم
من طيفك المِعْطارِ والوهَّابِ..