نُهَادِي مَنْ يُهَادِينَا ونُعْطِي
أَحِبَّتَنَا زُهُوراً، يَاسَمِينَا
وإن المرء يعلو حين يصفو
فؤادٌ منه، أَدَّبَهُ سِنِينَا
وَمَنْ يُهْدِي إِلَيْنَا الوَرْدَ يَوْمًا
هَدِيَّتُنَا تَدُومُ لَهُ السِّنَينَا
وَهَذَا الحَاجُّ (عُلْوِي) قَدْ رَآنَا
بِعَيْنِ الحُبِّ، أَحْبَبَنَا يَقِينَا
فَعَادَ الحُبُّ مِنَّا يَبْتَغِيهِ
يُقَبِّلُ رَاغِبًا مِنْهُ الجَبِينَا
وَيُهْدِيهِ الدُّعَاءَ بِطُولِ عُمْرٍ
وَكَانَ اللهُ مِعْطَاءً مُعِينَا