مَا لِي أَرَانِي رَاضِيًا مُسْتَبْشِرَا
وَلِعِزِّ أَيَّامِ العُرُوبَةِ ذَاكِرَا
قَدْ عَادَ جَامِعُنَا الكَبِيرُ لِحُضْنِنَا
بِالعَدْلِ صَارَ الحَقُّ حَقًّا ظَاهِرَا
وَلَقَدْ سَعِدْتُ وَطَالَ سَعْدِي عِنْدَمَا
صَدَعَ المُؤَذِّنُ بِالأَذَانِ مُكَبِّرَا
اللهُ أَكْبَرُ، أُمَّتِي فَاسْتَبْشِرِي
فَالحَقُّ يَسْطَعُ فِي الظَّلامِ مُنَوِّرَا
لِلدِّينِ أَهْلٌ كَالأُسُودِ عَفِيَّةٌ
وَاللَّيْثُ يَزْأَرُ لِلعَدُوِّ مُزَمْجِرَا
يَا رَبِّ فَاحْفَظْ كُلَّ قَلْبٍ عَامِرٍ
لِبُيُوتِ رَبِّي نَاصِحًا وَمُعَمِّرَا
وَاطْمِسْ إِلَهِي أَعْيُنَ العُمْيِ الَّتِي
عَمِيَتْ قُلُوبُهُمُ زَمَانًا غَابِرَا
عَادَتْ إِلَيْنَا "آَيَا صُوفْيَا" فَافْرَحُوا
يَا مُسْلِمُونَ قَبَائِلًا وَعَشَائِرَا