من فالق الكبش من قرن إلى قدم
في حد صمصامة ينهل قانيها
من موجف بأسه حصن القموص وفي
يمناه مقتلع الأبواب داحيها
من آخذٌ من نبي الله رايته
وهي التي لسواه ليس يعطيها
من قاتل مرحبا وهو الرحيب فنا
للمسلمين ومر الحتف مقريها
هل غير من حب طه والإله وحباه
وفارس عدنان وحاميها
لا والذي خصه في نجدةٍ سجدت
لعرشها من بني الهيجا طواغيها
ليس الحري سواه بالعلاج إذا
ما أزمة الأزم أعيت من يداويها
لو لم يكن بمريض العين ما انكسرت
للدين شوكة عز من اذليها
ولا تقهقر جيش المسلمين على العقبى
وأول مهزوم محاميها
غيظ النبي فنادى يا علي ألا
خذ رايتي أنت أولى أمتي فيها
فبادر المرتضى والعين في رمد
بها تحكم مرخاة عزاليها
فمسها من فم الهادي رضاب شفا
فشوفيت وانجلى في الحال قاذيها
فلم يجل ساعة إلا وكس أعلام
اليهود وأردى نفس عاتيها