انْظُرْ لِبَسْمَتِهِ إِذَا يَتَبَسَّمُ
ذَاكَ الطَّبِيبُ البَارِعُ المُتَبَسِّمُ
يَعْلُوهُ سَمْتُ الصَّالِحِينَ وَرَسْمُهُمْ
فَهُوَ الأَصِيلُ الوَاثِقُ المُتَعَلِّمُ
فَلَدَيْهِ عِنْدَ الحَادِثَاتِ وَغَيْرِهَا
عِلْمٌ غَزِيرٌ حَاضِرٌ مُتَرَاكِمُ
وَهُوَ الخَلُوقُ عَرَفْتُهُ مُتَحَلِّمًا
لَكِنَّهُ عِنْدَ التَّلَاعُبِ صَارِمُ
وَلَهُ مَعَ القُرْآَنِ رِحْلَةُ عَالِمٍ
وَمِنَ المَسَاجِدِ شَاهِدٌ يَتَرَسَّمُ
يَحْنُو بِرَحْمَتِهِ كَأَبٍّ رَاحِمٍ
وَكَأَنَّهُ عِنْدَ التَّأَلُّمِ بَلْسَمُ
يَحْنُو عَلَى رَيْحَانَتِي وَبُنَيَّتِي
تَلْكَ الَّتِي تَرْنُو إِلَيْهِ وَتَبْسُمُ
وَيُطَمْئِنُ القَلْبَ القَلُوقَ يَبُثُّهَا
عِنْدَ التَّخُوُّفِ مَا يُرِيحُ وَيَعِصِمُ
وَبِسُرْعَةٍ يُجْرِي لَهَا عَمَلِيَّةً
مَعَهُ الجِهَازُ الأَحْدَثُ وَالطَّاقَمُ
هُوَ طَفْرَةٌ فِي العِلْمِ أَحْدَثَ ضَجَّةً
فَهُوَ الحَدَاثَةُ، وَالحَيَاةُ تَنَاغُمُ
فَاللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يُبَارِكَ حِبَّنَا
(مَجْدِي) عَلَى طُولِ الحَيَاةِ وَيُكْرِمُ