تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٧ بيت

المتفرقات

سنواتٌ طويلة،

كان أغلبُ ما كتبتُه

على شكلِ مسودات،

مع ملاحظاتٍ على الهامش،

بقلمِ رصاص.

وما زلتُ

أعشق أن أدوّن

كلَّ قصيدة،

حتى الجديدة منها.

جزءٌ منها

خليطٌ بين ماضٍ

وحاضرٍ مُرّ.

أنا امتدادٌ للماضي،

فالحاضر

لم يُعطني،

ولم يُنصفني.

أحببتُ أن أشارككم

قصائدي،

وعُمري،

ولمحاتٍ من عالمي.

ربما عشتم معي

جزءًا منه،

وربما

أنا وحدي

من فهم ما أكتب.

ما زلتُ،

حبيبتي،

أحتفظُ بجزءٍ منها،

كما نفضتُ الغبار

عن الأوراق.

سنواتٌ طويلة

اختصرتها

ببعض القصائد.

بعضُها

قريبٌ إلى قلبي،

وبعضُها

خرج دون شعور،

وبعضُها

أصررتُ

أن أدوّنه،

كي لا يغيب

عن ذاكرتي.

ما زلتُ

أعشق الكتابة

بقلم الرصاص.

ربما هو مثلي،

يذوب

كلما مرَّ بنا الزمن.

أستطيع أن أمسح،

وأمحو

بعض الهفوات

التي رافقتني،

كلما عدتُ إليها.

شكرًا

لصديق،

ولذلك الموضع الترابي

الذي علّمني

كيف أمزج

بين المتقارب،

وكثيرٍ من الشعر الحر،

وكيف

يستقرُّ

صفيرُ الرصاص

والقنابل

في الذاكرة.

كأنَّ الفاو

لم تغادرني،

وكأنَّ نزيه

ما زال هناك،

وكأنَّ جزءًا مني

ما زال

على ذلك الساتر.

ربما

هو الشباب

الذي اغتيل،

دون أن نرفع

إصبع الرفض.