حَبِيبَتِي، أَنْتِ الْبَحْرُ وَالرِّمَالُ،
وَأَنْتِ النَّارُ وَالْحَقِيقَةُ وَحَتَّى هَذَا الْخَيَالُ.
أَنْتِ النَّبْضُ وَهَذَا الْجُنُونُ،
لَمْ يَكُنْ قَبْلَكِ زَمَانٌ.
كَيْفَ يُكْتَبُ الشِّعْرُ بِدُونِكِ؟
تَهْتَزُّ الْقَوَافِي لَوْ غَادَرَ اسْمُكِ.
سَفِينَةُ الْعِشْقِ أَنْتِ،
وَأَنْتِ جَمَالُ اللَّيْلِ حِينَ يَلَامِسُ قَلْبَ عَاشِقٍ مُحْتَارٍ.
كَمْ تَمَنَّيْتُ لَحْظَةَ حُضْنِكِ،
يَهْزُنِيَ الشَّوْقُ دَوْمًا دُونَ مَوْعِدٍ.
خَارِطَةُ الزَّمَنِ لَيْسَ لَهَا مَكَانٌ،
دَوْمًا مَعَكِ يُولَدُ فَجْرٌ جَدِيدٌ،
وَيَتَجَدَّدُ عِشْقِي وَذَلِكَ الْجُنُونُ.
كَمْ أَتَمَنَّى أَنْ أَغْدُوَ فِي عَيْنَيْكِ قَصِيدَةً،
تُعِيدِينَ رَسْمَ الْكَلِمَاتِ،
وَتُشَكِّلِينَنِي حَرْفًا كَمَا تُحِبِّينَ.