مَا أَجْمَلَ الْأَلْوَانَا
لَوْ زَيَّنَتْ فِتْيَانَا
لَكِنَّهَا عَلَى كُهُو –
لٍ تَتَصَابَى الْآنَا!
شَابَتْ رُؤُوسُهُمْ وَ مَا
نَرَى امْرَأً خَجْلَانَا
والسُّحْتُ قَدْ أَدْرَدَهُمْ
مُذْ أَصْبَحُوا رُعْيَانَا
كَلَّا صَدِيقِي لَا تَسَلْ
قَدْ رَكَّبُوا أَسْنَانَا
مِنْ آكِلَاتِ اللَّحْمِ هُمْ
لَا اللهُ لَا سُبْحَانَا!
كَذَا كَذَا أَوْلَاَدُهُمْ
تَعَشَّقُوا اللُّحْمَانَا
نَاضِجَهَا وَ نَيْئَهَا
لَا فَرْقَ؛ أَيًّا كَانَا
الْعِرْقُ دَسَّاسٌ بَجْلْ
مَا خَابَ، بَلْ مَا خَانَا