مَهْمَا تَكُنْ طَاهِرَ الْوِجْدَانِ وَ الْجَسَدِ
لَنْ تُرْضِيَ النَّاسَ حَتَّى آخِرِ الْأَمَدِ
فَلَا تُبَالِ كَثِيرًا بِالْعِبَادِ وَ هُمْ
أَصْحَابُ أَمْزِجَةٍ تَطْفُو كَمَا الزَّبَدِ
ولَا تَكُونَنَّ فِي الدُّنْيَا مُنَاكَ سِوَى
إِرْضَاءِ رَبِّ الْوُجُودِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ