ما زالت المسافة صفرا
بين شوقي وحضورك
أعيش عمري الخريفي
كمْ أشتهي أن أفقد ذاكرتي
ربما نلتقي من جديد
أو يلفني الموت
وابعث من جديد
لأحبك كما أريد
كيف أخبرك أن غيابك
موت غير معلن
وان حضورك فرح
طفل يتيم
هل أتوسل بالموت ليأخذني
وأتوسل إليه من جديد
ليعيدني
لأحبك كما أشتهي
كيف أخبرك
احتاج يدك كل لحظة
وأنا في غربتي
يعوي في داخلي
شوق مكسور حزين
وأنك امرأة سقطت
من زوايا الزمن
وإني ما زلت متمسكًا
بالموت ربما عود
لأحبك كما أريد