ماذا لو اختنقتِ الأسئلةُ
داخل الصدر؟
لم أدّخرْ أيَّ جهدٍ
كي أحتفظَ بك
كذكرى حيّة.
لم أخترك،
اختارنا القدر،
ما بعده كان قرارًا.
ما زلتُ أمدُّ يدي
للوفاء.
لم أعبثْ حين وعدت،
لكنني سقطت،
وسقوطي لم يكن
قرارًا.
أنا، الحبُّ عندي
شيءٌ مقدّس،
ليس كلمةً
في لحظةِ اشتياق.
لم تكن عواطفي
على الورق،
لأبهرَ بها
من يقرأ.
ما زال قلبي
يعرف كيف
يشتاق،
وكيف يركض إليك.
لم أخن عهدك،
لم تطأ
روحي أرضًا غيرك،
ولم أنصبْ خيامي
إلا على أرضك.
هناك عتمةٌ
أكبرُ مما أتحمل،
وما زال اشتياقي لك
يحتاج إلى تفسير.
الحب يقيم
ولا يهدم.
تمنيتُ أن يكون لنا
غدٌ أجمل،
أن أمشّط شعرك
بأصابعي،
ورأسك ينام على صدري
دون خوف.
لم أجرحك بكلمة،
صنتك منذ أول لحظة،
حتى حملتُ روحي
بعيدًا.
وما زلتُ مشتتًا،
أبحث عن قربك،
وعن هروبٍ
لا أريد له أن يتوقف.
لم أشأ أن أكسر
قلبك،
ولن أخطط يومًا
أن ألهو،
أو أضعك في
خانةِ النسيان الأبدي.
لم أهتمَّ بمن يلهث
خلفي،
ما زلتُ أطارد
طيفك.
أحتاجك،
أنتَ وكلُّ ما فيك
ميراثي،
وكلُّ ما أملك.