زرعتُ نخلةً، شتلةً
في أصيصٍ صغير،
فقط
لتذكِّرني
بأبي،
وبصباي،
حين غرسنا
ذلك النخيل
في ذلك الدار.
لا أريد
أن يكون أحدٌ
امتدادًا لي.
يوسف
جعلني
عرّابَ العائلة،
دون قرارٍ مني.
حين سقط
ماذا جنيت
كنتُ أراقب الهاتف
أيامًا،
تخيّلتُ
أنّه فاقدُ الشحن،
أو فيه عطل.
لم أحبَّ
أحدًا قبلك.
لن أطلب منكِ
أن تصدّقي،
ولن أوضّح.
الكذّابون
فقط،
يحاولون
أن يفسِّروا.
لا أبحثُ
عن عودة،
تخلّيتُ عنها
في آخر وداع.
أبحثُ عن نخلةٍ
لا أريد لها
أن تكبر.