لقد زهَرَتْ دياجير الظلامِ
وثغر المجد أصبح في ابتسامِ
بعيدٍ أزهرت منه الليالي
بفتيانٍ لهم أسنى مقام
فكلٌّ منهمُ أجلى حسامًا
فلا ينبو فيالك من حسام!
بنو الأفضال قوم قد تسامَوا
عُلاً ينأى على كل الأنام
ومن فخرتْ بهم أمّ المعالي
بخير سوابقٍ وبالاهتمام
ومقدامٌ لهم من قد تردّى
رداء الفخر حافظ للذّمام
سليلُ أولي الأيادي والمزايا
محمّد ذو العلا نجل الكرام
عظيمُ الشان طلقٌ في الأيادي
تسيل بنائلٍ كالغيث هام
أُهنّيه بما قد خُصَّ فيه
وشُرِّفَ بالرفيع من المقام
أهنّيه بعيدٍ قد تباهى
وأسعده على الجوزاء سام
أهنئ فيه فخر الدين صفوًا
حليف المجد مسموع الكلام
سليل عميد أهل العزّ طُرًا
مَلاذ الخلق في ضنك الزّحام
ألا هنأتمُ الأشراف جْمعًا
بعيد محمدٍ سامي المقام