ألا أبلغا عني الشّريق وأهله
بأني لا أثني عناناً عن الغرب
لأجلبها خزر العيون ضوامراً
وأوطئها أجسادكم بدل التّرب
هدمتم رحى من لا يزال بسعيه
وأفكاره يحني عليكم رحى الحرب
رحى شدّ ما يفني الرجال بطحنها
وليس لها قطب سوى الطعن والضرب
ألم أجلب الجيش العرمرم نحوكم
وصيّرتكم في ما علمتم من الكرب
وإني مليّ أن أكدّر ما صفا
لكم بعد هذا البلاد من الشّرب
فإن يك عن أوطانكم عمر نأى
فإن أمير المؤمنين على قرب