تخطَّ إلى المحتوى

مارية الرفاعي

٦١ قصيدة · معاصر

مارية منير الرفاعي شاعرةٌ ورسّامةٌ ومصوّرةٌ أردنيّة، فلسطينيّةُ الأصل. دأبت منذ عام 2018 على نشر شعرها في قناتها على تيليجرام «سَوْرَة المَرُوح». تنظم الشعرَ العموديّ، ويغلب على قصائدها بحرا الطويل والبسيط، وتطرق فيها أغراضَ الحبّ والشوق والعتاب، والتأمّلِ والحكمة، والمناجاةِ والمديحِ النبويّ، بلغةٍ جزلةٍ تستلهم معجمَ الشعر العربيّ القديم وأساليبَه. وقد شاركت في الدورة الأولى من مهرجان دمشق الدوليّ للشعر العربيّ، الذي أقامته وزارة الثقافة السوريّة في شهر آب من عام 2026. ووقف برنامج «منازل القصيد» على تلفزيون سوريا عند اسم «سعاد» المتردّد في قصائدها. وتجمع مارية بين الشعر والرسم، وتصف تجربتها قائلةً: «أصِف الخيالَ بالشّعر كأنك تعيشُه، وأرسمه بيديّ كأنك تراه».

البحور

الأغراض

القوافي

٦١ قصيدة

وعالقة بالروح تخطو وتحجم

الطويل

أهاجتك دار والوصال بخيل

الطويل

ألا ليت يوم العيد أبصرت زينة

الطويل

لبيك يا رب من ذنب ومن إفك

البسيط

لي شاهد في الهوى لو أنه لكم

البسيط

وأنت البرء لو أدني

الهزج

نحبك إيمانا وإن عز ملتقى

الطويل

بثنتين نابتني من الدهر شدة

الطويل

حدث حبيبا قد حماني وصله

الكامل

تنوء بي المطايا وهي رحب

الوافر

تزهد دهرا بالتي كان قلبها

الطويل

أحبك رغم حظوظ رمتنا

المتقارب

إذا منحتك الطرف هند فإنها

الطويل

ألا أخلص الإقبال أو أخلص النأيا

الطويل

ألا يغفر الرحمن ضمة عاشق

الطويل

تضيق كوى الأماني حيث يبدو

الوافر

كفاف وداد خير ما القلب نائل

الطويل

العين أول عامل في القلب

مقطوع الكامل

قفوا منا على بعد كفيل

الوافر

أتيتك عن رجو ولست مفارقا

الطويل

أرى الفقر لا يخشى عليه من الغنى

الطويل

أقلي أماني المطامع إن أنا

الطويل

تبيت سعاد اليوم منك على زهو

الطويل

أيا لخطوب مرديات كأنما

الطويل

بقاء اعتبار المرء أجدر بالفدى

الطويل

مطيع لأروى الدهر إذ كلما اشتهت

الطويل

لا سلم الله من يولي حوائجنا

البسيط

إذا الشعرا هامت بواد نعالهم

الطويل

ألا ليت من أحيا كلينا بروحين

الطويل

كلانا لدى الإعلان للحب منكر

الطويل