أَهاجَتك دارٌ والوصال بخيلُ
وما قام عنها في البلاد بديلُ
وعَهْد بأيّام قَضَيتَ مُنَعَّما
ويومٌ بذات الضفتَّين جميلُ
أُرِيدَ بك الحُسنى إذا لم تُلاقِها
فشوقُك من بعد اللقاء طويلُ
وما هَجْرُك الدارَ التي كنت ترتجي
إذا القلب مَعقود بها ونَزيلُ!
خليلِي إذا ما مِتُّ، دُون تُرابها
فليس لقبري في التراب خليلُ
وليس به مُستَغفِر ليَ واقفٌ
عليه، ولا للزائرين سبيلُ
لِيَرحَمْك ربي خُذ برَكْب جنازتي
ومِل بي إلى "الأردنِّ" كيف تَميلُ
دِيَار تُثير الشوّق من بعد أُلْفَةٍ
ألا إن إِلْفًا للدِّيار كَفيلُ