وعالقةٍ بالروح تخطو وتُحجِمُ
تؤخّرها حينًا وحينًا تُقدِّمُ
ونَزْعٍ لِرَجوِ الموتِ أضحىٰ يَحُثُّني
وما زال في حَثٍّ وما زلتُ أَكتُمُ
إذا ما يَكِرُّ الكَرَّ مِن غَيرِ فَيْصَلٍ
فلا شكّ أنّ القَبْضَ أَرجىٰ وأَرحَمُ
إلٰهي وإنّي إن رَجَوتُكَ حِينَهُ
فلَمْ أَرجُهُ إلّا لأنّك تَعلَمُ
تَهَشَّمُ في صَدري الوَجيعِ ضُلوعُهُ
وأَوجَعَ مِن صَدري ضُلوعٌ تَهَشَّمُ
أغثني بموتٍ ما أَغثتَ مُناديًا
وما لامَني في رَجوِ مَوتيَ لُوَّمُ