أَقلِّي أمانيَّ المَطامِعَ إن أنا
أَمِنتُ بها بأسي مَكَرْنَ الحوادثُ
على أي شيء أقتلُ النفسَ طامعًا
وما من متاعٍ حزْتُ أو فات ماكثُ
وما كان من حَرْثٍ صفَوتُ له ومِن
أمامي موروثٌ وخلفيَ وارثُ
وتحتيَ نزعٌ من مقامي وإنني
عليه لَمبعوثٌ وفوقَي باعثُ
إذا المرءُ مجموعٌ له الحُلمُ والحِجا
فإن شقاءَ النفسِ لا شَكَّ ثالثُ