ألا ليت يومَ العيد أبصرتَ زِينةً
تزيّنتُها حتى ابتَلَتني المحاجرُ
سمَوتُ بها حُسنًا ولم يكُ قاصرًا
وشاطرتُ مرآتي الذي لا يُشاطَرُ
أُقابلها ما بين حين وآخرٍ
وما بيَ زهوٌ بالغِنى وتفاخُرُ
ولكن أرى مني هنالك ما تَرى
إذا أنت لي يومًا من الدهرِ ناظرُ
ألا ليت يومَ العيد أبصرتَ زِينةً
تزيّنتُها حتى ابتَلَتني المحاجرُ
سمَوتُ بها حُسنًا ولم يكُ قاصرًا
وشاطرتُ مرآتي الذي لا يُشاطَرُ
أُقابلها ما بين حين وآخرٍ
وما بيَ زهوٌ بالغِنى وتفاخُرُ
ولكن أرى مني هنالك ما تَرى
إذا أنت لي يومًا من الدهرِ ناظرُ