أيا سعدُ هاك الوعظَ إن كنتَ بعدَهُ
بواصلِ عمرٍو عن رضًا به فاقطعني
غوى بك إذ أَثنَيتَ سبكُ حديثِهِ
فأَذهلَ والمذهولُ أمكنُ للطَّعنِ
يلازم ألفاظَ المكارِمِ ظالمًا
ولو أنها تشكو لقالت له دَعني
ومن ليس يبدي النُّبلَ غيرَ تملُّقٍ
فذلك أولى من ثنائك باللعنِ
وعظتك أن تلقى هواك مغفَّلًا
فتُؤتى به منه وتعنو لِما تَعني