ألا أَخلِصِ الإقبالَ أو أَخلِصِ النَّأْيا
أَسَرَّك أني لا أموتُ ولا أحيا؟
ولم أَكُ عن رأيٍ عَجَزتُ وإنما
تحوُّلُك المَوصولُ أَفسَدَ لي الرأيا
إذا ما صَددتَ استَحيَتِ النفسَ عِزّةٌ
وعَرِّض بوصلٍ تلقَ شوقًا لها استحيا
رعى الله من بالحُب كان جوابُهُ
صريحًا فلا راب المُحِبَّ ولا أعيا