تَعَلَّلْنَا أمَامة بِالْأَمَانِي
وَ لَجَّ بِنَا الْبعَادُ من التَّدَانِي
إِذَا مَا قلت أَيْنَ الْوَصْلُ قاَلَتْ
طَلَبْت الْعِزَّ فِي دَارِ الْهَوَانِ
كَلَانِي لَمَّا بي عَاذلي كَفَانِي
طَوَيْتُ زَمَانِي بُرْهَةً وَ طَوَانِي
بليتُ وَ ابْتَلَنِي اللَّيَالِي وَ كرها
وَ صرفَان لِلْأَيَّامِ مَعتورانِ
وَ مَا لِي أَبْلِي لِسَبْعِينَ حجةً
وَ عَشَر أَتَتْ مِنْ بَعْدِهَا سَنَتَانِ
فَلَا تَسْأَلَانِي عَنْ تَبَارِيجِ عِلَّتِي
وَ دُونَكُمَا مِنِّي الَّذِي تَريَانِ
وَ إِنِّي بِحَوْلِ اللَّهِ رَاجٍ لِفَضْلِهِ
وَلِي مِنْ ضَمَانِ اللَّهِ خَيْرُ ضَمَانِ
وَ لَسْتُ أُبَالِي مِنْ تَبَارِيجِ عِلَّتِي
إِذَا كَانَ عَقْلِي بَاقِيًا وَ لِسَانِي
هُمَا مَا هُمَا فَي كُلِّ حَال تَلم بِي
فَذَا صَارِمِي فِيهَا وَ ذَاك سِنَانِي