وددتُ بعيشي أن أروح بنظرةٍ
إليك ولو أغدو وددتُ به شفعا
شمائلُك الغرّاءُ أزكَت مساعيًا
لساعيةٍ لم يَزْكُ قبلُ لها مسعى
فصلّى عليك اللهُ ما قد تعاقبت
له الأرضُ صَدْعا والسماءُ له رَجْعا
وما جاعلٌ شيئًا من الخلقِ فيهما
وما جاعلٌ للخلق بينهما نفعا
وددتُ بعيشي أن أروح بنظرةٍ
إليك ولو أغدو وددتُ به شفعا
شمائلُك الغرّاءُ أزكَت مساعيًا
لساعيةٍ لم يَزْكُ قبلُ لها مسعى
فصلّى عليك اللهُ ما قد تعاقبت
له الأرضُ صَدْعا والسماءُ له رَجْعا
وما جاعلٌ شيئًا من الخلقِ فيهما
وما جاعلٌ للخلق بينهما نفعا