لا تسألينيَ عن قلبي الغداةَ وما
أبليتُ يا ابنةَ عمّي بعد مصرعِهِ
ما خِلتُ إذ كَلَّفوني خاتمًا يَسِرًا
أن يُخنَقَ المرءُ يا سلمى مِنِ اْصبَعِهِ
لا تسألينيَ عن قلبي الغداةَ وما
أبليتُ يا ابنةَ عمّي بعد مصرعِهِ
ما خِلتُ إذ كَلَّفوني خاتمًا يَسِرًا
أن يُخنَقَ المرءُ يا سلمى مِنِ اْصبَعِهِ