أهوَى الظباءَ ومَشْيَهُنَّهْ
فاللحْنُ يتْبَعُ خَطْوهُنَّهْ
سكرَ الهوَى لما رأتْ
عيناهُ سحرَ عيونهنه
وتراقصتْ حلل الربي
ع على خُطَا أقدامهنه
الغادياتُ الرائحا
تُ الناشراتُ شعورهنه
حللاً من الظلمات تسْ
تولي على أكتافهنه
يمشين مشيَ الصافنا
تِ الجامحاتِ بلا أعنَّه
الناهداتِ إذا برز
نَ، وبان حسنُ خدودهنّه
وقفَ الربيع وفاحَ عط
ر الزهر إكرامًا لهنه
والساحراتُ الفاتنا
تُ اللابساتُ خمورهنه
هُنَّ الملائك غير أنْ
نَ الموت في ألحاظهنه
كم من محبٍّ ماتَ في
بحرِ الهوى من أجلهنه
ألقى الشباك على الغدي
رِ، وراح يرقب سيرهنه
فمضى وقد أغفى النسي
مُ على صدى ألحانهنه
وتفتحت كأزاهرِ الرْ
رُمَّانِ حمْرُ شفاههنه
يحملْنَ أسرارَ الهوَى ال
عُذريِّ بين صدورهنه
مثل العناقيد التي
نضجتْ وحانَ قطافهنه
حتَّى إذا ألفيْنَه
أسكرْنَه بدلاً لهنّه
فاصطَدْنه صيدَ الرشا
من قبل أن يصطادهنه
يا أيُّها الظبيُ الذي
لبس الحجاب فزاد فتنه
ألحاظُ عينيكَ العِذا
بُ أشدُّ من وقْعِ الأسنه
قُلِ لِي بربِّك أين ألْ
قى الفاتناتِ وسربهنه
لا زالَ لي قلبٌ يهي
مُ بحبهن وذِكْرهنه
لا زلت أذكر أنَّ لي
قمرًا ينير دروبهنه
أضنى قلوب العاشقي
ن صدودهنَّ وهجْرهنه