تمّت لنا بمحمّدٍ نِعَمٌ فما
مِن مُبعَدٍ إلا الذي ابتَعدا
وطرقتُ إذ فتح الإلهُ بأحمد
بابًا إليه الدهرَ معتمَدا
قال اتقوا نارًا ولو في تمرةٍ
فاخترتُ فيه تقيّتي أبدا
صلى عليك اللهُ يا حِرزَ الورى
ما جاش موجُ البحر أو زبدا
تمّت لنا بمحمّدٍ نِعَمٌ فما
مِن مُبعَدٍ إلا الذي ابتَعدا
وطرقتُ إذ فتح الإلهُ بأحمد
بابًا إليه الدهرَ معتمَدا
قال اتقوا نارًا ولو في تمرةٍ
فاخترتُ فيه تقيّتي أبدا
صلى عليك اللهُ يا حِرزَ الورى
ما جاش موجُ البحر أو زبدا