وَاللَّهِ إِنْ مِتُّ مَا ضَرَّنِي
وَإِنْ عِشْتُ مَا عِشْتُ فِي وَاحِدَهْ
فَأَبْلِغْ بَنِيَّ وَأَعْمَامَهُمْ
بِأَنَّ الْمَنَايَا هِيَ الوَارِدَهْ
لَهَا مُدَّةٌ فَنُفُوسُ الْعِبَادِ
إِلَيْهَا وَإِنْ كَرِهَتْ قَاصِدَهْ
فَلاَ تَجْزَعُوا لِحِمَامٍ دَنَا
فَلِلْمَوْتِ مَا تَلِدُ الوَالِدَهْ
فَوَاللَّهِ إِنْ عِشْتُ مَا سَرَّنِي
وَإِنْ مِتُّ مَا كَانَتِ الْعَائِدَهْ
هِيَ الْخَمْرُ بِالهَزْلِ تُكْنَى الطِّلاَ
كَمَا الذِّئْبُ يُكْنَى أَبَا جَعْدَهْ