وَ رب مُلْتَفَة الْعَوَالِي
يَلْتَمِعُ الْْمْوْتُ فِي ذرَاهَا
إِذَا تَوَطَّتْ حَزُونُ أَرْضَ
طَحْطَحت الشمَّ مِنْ رُبَاهَا
يَقُودُهَا مِنْهُ لَيْثَ غَابَ
إِذَا رَأَى فُرْصَةً قَضَاهَا
تَمْضِي بِآرَائِهِ سُيُوفٌ
يَسْتَبِقُ الْمَوْتِ فِي ظِبَاهَا
بَيْضٌ تَحِلُّ الْقُلُوبُ سَوَدًا
إِذَا انْتَضَى عَزْمُهُ انْتَضَاهَا
تَتَبعهُ الطَّيْرُ فِي الْأَعَادِي
تَجْنِي كِلَا الْعشبِ مِنْ كِلَاهَا
أَقْدَم إِذْ كَاعَ كل لَيْثٍ
عَنْ حَوْمَةِ الْمَوْتِ إِذْ رَآهَا
فَأَقْحَمَ الْخَيْلَ فِي غِمَارٍ
تَفَغَّرَ بِالْمَوْتِ لَهْوَتَاهَا
عَنَتْ لَهُ أَوْجُه الْمَنَايَا
فَعَافَهَا الْقَوْمُ وَ اشْتَهَاهَا