تخطَّ إلى المحتوى

غصب الرقاد من الجفون وكان من

الكامل

٤ أبيات

النسيب

غصبَ الرقادَ من الجفونِ وَكان من

طوعي السهادُ فعاد بعضَ عُصاتِهِ

وَقضى بقتلي في الغَرام وَإِنني

لا ذنبَ لي فيه سِوى مرضاته

وَالقَلب أَحرقَه بنار بِعادِه

وَأعامَ غَربَ العَين في عبراته

وَلعمرُهُ ما إِن رَأَينا قَبلَه

ربّاً يَهدّم بَيتَهُ برماته