تَنوءُ بيَ المَطايا وهْيَ رَحبٌ
وتُوسِعُني عِثارًا وهْيَ كَفُّ
أَرقُّ من النُّسَيمِ حَبيسُ دمعي
فيَسجُلُ من عيوني لو تَرِفُّ
تَجلَّدتُ التَّعفُّفَ عنه حتى
أَجُبَّ أذى عيونٍ لا تَعِفُّ
ولكن للعَذولِ اليومَ سَفٌّ
يُريكَ حجابَ قلبي إذ يَسِفُّ
تَبدّىٰ منه وَجدي وَيْكأني
لَبِستُ من التّجلُّدِ ما يَشِفُّ!