حدِّث حبيبًا قد حماني وصلَهُ
هلّا حمَى عيني الخيالَ بربّهِ!
إني لَفي حَسَدِ المُصادِفِ ما مشى
دربًا مشى فيها الحبيبُ بقُربِهِ
ذَهبا بميسورِ التلاقي بينما
ذهبتْ دروبُ القاصدين بصعبِهِ
ماذا اجتنابُ الحِبِّ إن هو مُبعدٌ
جَسَدي وقلبي واقعٌ في حُبِّهِ!
ولَأيُّ شيءٍ حسبُه مِن آيةٍ
ما لم يكن سَأَمي الحياةَ بحسبِهِ!
ليت الذي قد كان في قلبي لهُ
مِن صَبوةٍ قد كان لي في قلبهِ!
سَمْحٌ وليس يزال محتَشِمَ الهوى
إني لَعَمْرُ اللهِ مُعجَبَةٌ بهِ