بثِنتَينِ نابتني من الدّهرِ شدّةٌ
رُدافى كذا كان انبعاثُ النوائبِ
فما قلتُ زال البأسُ إلا تنادتا
بثالثةٍ أعيَت عليّ مذاهبي
وعن قوسِ أُختَيها رَمتني كأنها
"عصائب طيرٍ تهتدي بعصائبِ"
بثِنتَينِ نابتني من الدّهرِ شدّةٌ
رُدافى كذا كان انبعاثُ النوائبِ
فما قلتُ زال البأسُ إلا تنادتا
بثالثةٍ أعيَت عليّ مذاهبي
وعن قوسِ أُختَيها رَمتني كأنها
"عصائب طيرٍ تهتدي بعصائبِ"