نحبك إيمانًا وإن عزّ ملتقى
ولم يكُ إيمانٌ أشدَّ وأوثقا
ودونَك -عن صدقٍ- نموتُ ونفتدي
أقلُّ الفدا موتُ المُحبِّ ليَصدُقا
لك المحضُ من أشواقنا غيرَ شائبٍ
وخالصُ آمالٍ نَتَجنَ تشوُّقا
فصلى عليك اللهُ ما شاء شِيئةً
وما غَضَّ جفنًا للعيون وأطلقا
نحبك إيمانًا وإن عزّ ملتقى
ولم يكُ إيمانٌ أشدَّ وأوثقا
ودونَك -عن صدقٍ- نموتُ ونفتدي
أقلُّ الفدا موتُ المُحبِّ ليَصدُقا
لك المحضُ من أشواقنا غيرَ شائبٍ
وخالصُ آمالٍ نَتَجنَ تشوُّقا
فصلى عليك اللهُ ما شاء شِيئةً
وما غَضَّ جفنًا للعيون وأطلقا