أبيات في الحقد
١٬٠٧٦ بيتا
النقمة
عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍإِذَا خَافَ الْمُغَارُ مِنَ الْمُغِيرِالمهلهل بن ربيعة التغلبي
النقمة
ولائمٍ لام في اكتحالٍيوم استحلوا دم الحسينحازم القرطاجني
النقمة
عفاء على هذا الزّمانِ فإنَّهُزَمانُ عُقوقٍ لا زَمانُ حُقوقِأبو الفتح البستي
النقمة
يا جائرين علينا في حُكومتِهموالجَورُ أَقبح ما يُوتى ويُرتَكَبُالمؤمل بن إميل المحاربي
النقمة
فمن تعدّى فعله من كاناجار على أمته وخاناابن حيون
النقمة
يقولون في الحكام جورٌ وجندُهميحور وإن العدل في الكَون عادمُابن زريق البغدادي
النقمة
أم كيف لا تهمي العيون بالدمولم يذب فؤاد كل مسلمابن حيون
النقمة
أَتَقتُلني ظُلماً وتجحَدُني قَتليوقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِابن عبد ربه
الانتهاك
أبرزتهن من الخدور حواسراًوتركت صون حريمهن مباحاالحسين بن الضحاك
النقمة
لَكُم مَرتَعٌ في دارِ آلِ مُحَمِّدٍوَدارُكُم لِلتُركِ وَالجَيشِ مَرتَعُأحمد بن طيفور
النقمة
جَزَى اللَّهُ لَيْلَى فِي جُبَيْرٍ مَلَامَةًوَقَبَّحَ قَيْناً بِالْفَرَزْدَقِ أَعْوَرَاجرير
النقمة
أَتَنْسَى رِفْدَنَا بِعُوَيْرِضَاتٍغَدَاةَ الخَيْلُ تَخْفِرُ مَا حَوَيْتَاعمرو بن كلثوم
النقمة
رَمى اللهُ مَنْ يَرْمِي الْكَعابَ بِرِيبَةٍوَمَنْ هُوَ بِالْفَحْشاءِ وَالْمَكْرِ ناطِقُالبراق بن روحان
النقمة
قَبَحَ الْإِلَهُ مُجَاشِعاً وَقُرَاهُمُوَالْمُوجِفَاتِ إِذَا وَرَدْنَ زَرُودَاجرير
النقمة
أَطاعا بِنا الْغاوِينَ فِي كُلِّ وُجْهَةٍوَلَمْ يَرْقُبا فِينا مَقالَةَ قائِلِأبو طالب بن عبد المطلب
النقمة
قَطَعْتُمُ حُرْمَةً مِنْ حَقِّهِنَّ فَمَاتَرْعَوْنَ قُرْبَى ولا نَصْراً لِمُظَّلِمِعمرو بن زيد الغالبي
الحقد
وَكَانَتْ قُرَيْشٌ لَوْ ظَهَرْنَا عَلَيْهِمُشِفَاءً لِمَا فيِ الصَّدْرِ وَالبُغْضُ ظَاِهرُعوف بن الأحوص
النقمة
وَسلُّوا السَّيْفَ في سَادَاتِ قَومٍبِلَا ذَنْبٍ أَتَوهُ ولا اعْتِمَادِالحارث بن عمرو السعدي
الانتهاك
إِذْ تَسْتَحِلُّ وَكَانَ ذَاكَ مُحَرَّمًاجَلْدِي وَتَنْزِعُ ظَالِمًا أَثْوَابِيابن الحجاج الثعلبي
النقمة
أَعْطَيْتَهُ فما شَكَرْعسَى الذي سَاءَ وسَرْابن نباتة السعدي
النقمة
وتغضب للفلاسف أن يعابوابقول كان منهم أو بفعلمحمد بن عبد الله بن أحمد
الحقد
يُغضي العَدوُّ إِذا طَلَعتُ وَقَلبُهُيَغلي عَلَيهِ مِنَ الضَغائِنِ مِرجَلُالشريف الرضي
الحقد
وَمُشَاحِنٍ ذِي بِغْضَةٍ وَقَرَابَةٍيُزْجِي لِأَقْرَبِهِ عَقَارِبَ لُسَّعَاعمر بن أبي ربيعة
النقمة
من عاذلي من ذا الزمان السفيهيعلي جهولاً ويحط النبيهأحمد بن طالوت البلنسي الشبربي
النقمة
وَالْعارُ فِي هَضْمِ الضَّعِيفِ وَظُلْمِهِوَإِقامَةِ الْأَخْيارِ بِالْأَشْرارِعلي بن أبي طالب
النقمة
هِيَ لِلرَّوَافِضِ دِرَّةٌ عُمَرِيَّةٌتَرَكَتْ رُؤُوسَهُمُ بِلاَ آذَانِالقحطاني الأندلسي
النقمة
ما للزَّمانِ سطَا على أشرافِنافُتخُرِّموا وعَفا عن الأَنباطِالسري الرفاء
النقمة
باعوا رِضَى اللَّهِ وَاِبتاعوا مَساخِطَهُوَغَيَّروا الشَّرعَ يا للَّهِ لِلدِّينِأبو بكر بن مغاور
النقمة
أَلَا قَبَّحَ اللهُ امْرَأَ القَيْسِ إِنَّهَاكَثِيرٌ مَخَازِيهَا قَلِيلٌ عَدِيدُهَاذو الرمة
الحقد
وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد بَداثَراها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُهاشبيب بن البرصاء