تخطَّ إلى المحتوى

ألا من مبلغ عمرو بن هند

الوافر

٩ أبيات

المتفرقات

أَلاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ

فَمَا رُعِيَتْ ذَمَامَةُ مَنْ رَعَيْتَا

أَتَغْصِبُ مَالِكًا بِذُنُوبِ تَيْمٍ

لَقَدْ جِئْتَ المَحَارِمَ وَاعْتَدَيْتَا

أَتَأْخُذُ مَالِكًا بِذُنُوبِ تَيْمٍ

لَقَدْ خُنْتَ الأَمَانَةَ وَاعْتَدَيْتَا

فَلَوْلاَ نِعْمَةٌ ِلأَبِيكَ فِينَا

لَقَدْ فُضَّتْ قَنَاتُكَ أَوْ ثَوَيْتَا

أَتَنْسَى رِفْدَنَا بِعُوَيْرِضَاتٍ

غَدَاةَ الخَيْلُ تَخْفِرُ مَا حَوَيْتَا

وَكُنَّا طَوْعَ كَفِّكَ يَا ابْنَ هِنْدٍ

بِنَا تَرْمِي مَحَارِمَ مَنْ رَمَيْتَا

سَتَعْلَمُ حِينَ تَخْتَلِفُ العَوَالِي

مَنِ الحَامُونَ ثَغْرَكَ إِنْ هَوَيْتَا

وَمَنْ يَغْشَى الحُرُوبَ بِمُلْهِبَاتٍ

تُهَدِّمُ كُلَّ بُنْيَانٍ بَنَيْتَا

إِذَا جَاءَتْ لَهُمْ تِسْعُونَ أَلْفًا

عَوَابِسُهُنَّ وَرْدًا أَوْ كُمَيْتَا