فَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رَأْيِي
صُنْتُعُ الْخَلْقِ أَيِّدُ الْقَصَراتِ
مِثْلُ عَيْرُ الفَلَاةِ صَعْلَكَهُ البَقْ
لُ مُشِيْحٌ بِأَرْبَعٍ عَسِرَاتِ
لا تَوَقَّى الدِّهَاسَ مِنْ حَدَمِ الْيَوْ
مِ وَلَا الْمُنْتَضَى مِنَ الْخَبِرَاتِ
كَالْعَسِيفِ الْمَرْبُوعِ شَلَّ قِلَاصَاً
مَا لَهُ دُونَ مَنْهَلٍ مِنْ مَبَاتِ
بِأُمْنُونٍ كَالْبُرْجِ صَادِقَةِ العَدْ
وِ وَلَا تَشْتَكِي مِنَ الْبَخَصَاتِ