وَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رُكْنِي
صُنْتُعُ الخَدِّ أَيِّدُ القَصِرَاتِ
وَأَرَانِي بِالْجِزْعِ جِزْعِ أَفِيقٍ
يَتَمَشَّى كَمِشْيَةِ النَّاقِلاَتِ
مِثْلُ عَيْرِ الفَلاَةِ صَعْلَكَهُ البَقْلُ مُشِيحٌ بِأَرْبَعٍ عُشَرَاتِ
لاَالْوَفِيُّ الدَّهَّاسُ مِنْ حُذَمِ اليَوْمِ وَلاَ المُنْتَضَي مِنَ الْخَيْرَاتِ
كَالعَسِيفِ المرْبُوعِ شَلَّ قِلاَصًا
مَالَهُ دُونَ مَنْهَلٍ مِنْ مَبَاتِ