مَنْ لِعَينٍ بِدَمْعِهَا مُولِيَّهْ
وَلِنَفْسٍ مِمَّا عَنَاها شَجِيَّهْ
أَقْفَرَ الدَّيرُ فَالْأَجَارِعُ مِنْ قَو
مِي فَعَوقٌ فَرَامِحٌ فَخَفِيَّهْ
فَتِلَاعُ الْمَلا إِلى جُرْفِ سِنْدَا
دَ فَقَوٍّ إِلَى نِعَافٍ طَمِيَّهْ
بَعْدَ حَيٍّ تَغْدُو الْقِيَانُ عَلَيهِمْ
في الدِّمَقْسِ الْقَسِّيْ بِرَاحٍ سَبِيَّهْ
مُوحِشَاتٍ مِنَ الْأَنِيسِ بِهَا الْوَحْ
شُ خَنَاظِيلُ مَوطِنٍ أَو بَنِيَّهْ
بَلْ تَأَمَّلْ وَأَنْتَ أَبْصَرُ مِنِّي
قَصْدَ دَيْرِ السَّوَى بِعَيْنٍ جَلِيَّهْ
لِمَنِ الظَّعْنُ بِالضُّحَى وَارِدَاتٌ
جَدْوَلَ الْمَاءِ ثُمُّ رُحْنَ عَشِيَّهْ
مُظْهِراتٍ رَقْماً تُهَالُ لَهُ العَيْ
نُ وَعَقْلاً وَعِقْمَةً فَارِسِيَّهْ
وَلَقَدْ أَشْهَدُ الرِّمَاحَ تُدَالي
في صُدُورِ الْكُمَاةِ طَعْنَ الدَّرِيَّهْ
وَكُهُولٍ عِنْدَ الْحِفاظِ مَرَاجِي
حَ يُبَارُونَ كُلَّ رِيحٍ عَرِيَّهْ