رماك الله يا يحيى بن عيسي
بذلّ والعجوز بحرّ ثكل
فقد أدّتك من معلاق سوء
به اشتملت على نذل لنذل
تفلسف في النجوم وتدّعيها
ولا ترضى لها فضل بن سهل
فألّا أنباتك وأنت تشدو
بأنك داخل فيها بجهل
وانك خارج من كل ثفر
على وتر وايقاع بطبل
وتغضب للفلاسف أن يعابوا
بقول كان منهم أو بفعل
وجسمك مخطف فيه اضطراب
ورأسك فوقه كرؤيس صعل
فهل قال الفلاسف إنّ رأسا
صغيرا سالم من ضعف عقل
فلا تغضب لهم من بعد هذا
كما وتروك واطلبهم بذحل