أبيات في الانتهاك
٢٥ بيتا
الانتهاك
غادرت عرضي عرضة وابحتهوتركت نهب نفائس ونفوسابن الأبار الإشبيلي
الانتهاك
فتمالوا علي شتما ولعناًواستباحوا عرضي بكل لسانالواساني
الانتهاك
فاقتحموا حجابها فعوّلتفضربوا بينهم فأسقطتابن حيون
الانتهاك
واسْتَباحَتْ منْ جِدّتي وفَتائِيحُرُماً لمْ أخَلْهُ بالمُسْتَباحِلسان الدين بن الخطيب
الانتهاك
يا يوم إسحاقَ الذي غالهُأيَّ حريمٍ ليَ لم تَنْتهكْابن الرومي
الانتهاك
حَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَدشُهِرَ اِنتِقاصُكَ شُهرَةَ البَلَقِدعبل الخزاعي
الانتهاك
فَأَبرَزَني مَكشوفَةَ الوَجهِ حاسِراًوَأَنهَبَ أَموالي وَخَرَّبَ أَدوُريأبو العتاهية
الانتهاك
مَا زَالَ مِنْبَرُكَ الَّذِي دَنَّسْتَهُبِالأَمْسِ مِنْكَ كَحَائِضٍ لَمْ تَطْهُرِدعبل الخزاعي
الانتهاك
وَأَمْضَحْتِ عِرْضِي فِي الحَيَاةِ وَشِنْتِهِوَأَوْقَدْتِ لِي نَاراً بِكُلِّ مَكَانِالفرزدق
الانتهاك
قَدْ نَالَ مِنْ أَعْراضِنَا بِلِسَانِهِوَلِرِجْلِهِ بَيْنَ الصُّدورِ مَجالُأبو العيناء
الانتهاك
أباحَ حمى الميثاق واللَه بيننافلم يُبقِ للميثاقِ قبلاً ولا بعداالحسين بن الضحاك
الانتهاك
فَمَزَّقَهُ مَزْقَ العَمَى وَهْوَ غافِلٌوَنادَى بِما أَخْفَيْتُ مِنْهُ فَأَسْمَعاأبو الأسود الدؤلي
الانتهاك
فَأَخْفَرْتَنِي غَيًّا، ولم تَرْعَ حُرْمَتِيوقَالَتْ بنو سَعْدٍ: لَكَ الرَّأْسُ بالجِسْمِالحارث بن عمرو السعدي
الانتهاك
فأبرزني مكشوفة الوجه حاسراًوأنهبَ أموالي وخرّب أدوُريالأمين العباسي
الانتهاك
أبرزتُهُنّ من الخدور حواسراًوتركتُ صَوْنَ حريمهن مباحاالصنوبري
الانتهاك
أراه قد هُتِكَتْ أستارُ حُرمَتِهو سائرُ الشِّعرِ مستورٌ بأستارِالسري الرفاء
الانتهاك
وفي ذاك ما ناباه من هتك حرمةٍلنا ودماءٍ ليس تخلو من السفكعبد الكريم البسطي
الانتهاك
لقد أباحا حمى الإسلام منه بماما مثله الناس في دنياهمُ عهدواعبد الكريم البسطي
الانتهاك
سُبِيَت بَناتُ محمدٍوَستورُها رهنُ اِنهِتاكِالصاحب بن عباد
الانتهاك
وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف ليبالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتليمهيار الديلمي
الانتهاك
لك يا ابن العصبالمحليّ عرض مستباحالسري الرفاء
الانتهاك
هُمُو انْتَهَكُوا الْمَحَارِمَ مِنْ أَخِيهِمْوَلَيْسَ لَهُمْ بِغَيْرِ أَخٍ حَرِيمُأبو طالب بن عبد المطلب
الانتهاك
أبرزتهن من الخدور حواسراًوتركت صون حريمهن مباحاالحسين بن الضحاك
الانتهاك
إِذْ تَسْتَحِلُّ وَكَانَ ذَاكَ مُحَرَّمًاجَلْدِي وَتَنْزِعُ ظَالِمًا أَثْوَابِيابن الحجاج الثعلبي
الانتهاك
بِمَا انْتَهكُوْا مِنْ رَبِّ عَدْنَانَ جَهْرَةًوَعَوْفٌ يُنَاجِيْهِمْ وَذَلِكُمُ حَلَلْعبد الله بن همارق الغطفاني