أَمِنْ دُونِ لَيْلَى عَوَّقَتْنا الْعَوائِقُ
جُنُودٌ وَقَفْرٌ تَرْتَعِيهِ النَّقانِقُ
وَعُجْمٌ وَأَعْرابٌ وَأَرْضٌ سَحِيقَةٌ
وَحِصْنٌ وَدُورٌ دُونَها وَمَغالِقُ
وَغَرَّبَها عَنِّي لُكَيْزٌ بِجَهْلِهِ
وَلَمَّا يَعُقْهُ عِنْدَ ذَلِكَ عائِقُ
وَقَلَّدَنِي ما لا أُطِيقُ إِذا وَنَتْ
بَنُو مُضَرَ الْحُمرُ الْكِرامُ الشَّقائِقُ
وَإِنِّي لَأَرْجُوهُمْ وَلَسْتُ بِآئِسٍ
وَإِنِّي بِهِمْ يا قَوْمُ لا شَكَّ واثِقُ
فَمَنْ مُبْلِغٌ بُرْدَ الْإِيادِي وَقَوْمَهُ
بِأَنِّي بِثارِي لا مَحالَةَ لاحِقُ
سَتُسْعِدُنِي بِيضُ الصَّوارِمِ وَالْقَنا
وَتَحْمِلُنِي الْقُبُّ الْعِتاقُ السَّوابِقُ
رَمى اللهُ مَنْ يَرْمِي الْكَعابَ بِرِيبَةٍ
وَمَنْ هُوَ بِالْفَحْشاءِ وَالْمَكْرِ ناطِقُ