البراق بن روحان
١٦ قصيدة · جاهلي
البراق هو أبو نصر البراق بن روحان بن أسد بن بكر بن مرة من بني ربيعة، من شعراء أهل اليمن في الجاهلية، اشتهر بقصته مع ابنة عمه ليلى العفيفة، فقد خطبها من أبيها لكيز فوعده بها، وكان لكيز يتردد على عمرو بن ذي صهبان ابن أحد ملوك اليمن فيجزل عطيته ويحسن إكرامه فخطب منه ليلى وجهز إليه بالهدايا السنية فأنف أن يرد طلبته، فلما بلغ البراق خبر ليلى أتى إلى أبيه وإخوته وأمرهم بالرحيل فارتحلوا، وثارت في أثناء ذلك حرب ضروس بين بني ربيعة قوم البراق وقبائل قضاعة وطيئ، واستنجد قوم البراق به فلم يجبهم، ثم أرسلوا إليه يعدونه بما شاء من الكرامة والسيادة فيهم إن آزرهم على قتال ربيعة، فرجع إلى قومه وقاتل معهم حتى هزم قبائل طيئ، وفك أسرى قومه واسترجع الظعائن وكانت من جملتهن ابنة عمه ليلى، ثم أرسلها أبوها بعد ذلك إلى عمرو بن ذي صهبان، وحين كانت في طريقها إليه أرسل ملك الفرس فرسانا سبوها في طريقها وحملوها إليه، ولما علم البراق بما حصل لها حشد الفرسان وسار إلى فارس ولم يزل يكد ويسعى حينا بالقتال وآخر بالكيد حتى خلصها من يد مغتصبيها وأعادها إلى ديار ربيعة، ثم تزوجها البراق وأصبح سيد قومه.
لأفرجن اليوم كل الغمم
الرجز
عبرت بقومي البحر أنزف ماءه
الطويل
أقول لنفسي مرة بعد مرة
الطويل
تولت رجالي بالغنائم والغنى
الطويل
فإن تسيروا إلينا ترفدوا عجلا
البسيط
كم باكيات ترى يرثين في أسد
البسيط
بكيت لغرسان وحق لناظري
الطويل
لم يبق يا ويحكم إلا تلاقيها
البسيط
دعاني سيد الحيين منا
الوافر
أمن دون ليلى عوقتنا العوائق
الطويل
لعمري لست أترك آل قومي
الوافر
وهل أنا إلا واحد من ربيعة
الطويل
عين تجود وقلب واله كمد
غير معروف
لعمريلست أترك آل قومي
غير معروف
وقد جادت يداي على خميس
غير معروف
لا فرجن اليوم كل الغمم
غير معروف