تخطَّ إلى المحتوى

بكيت لغرسان وحق لناظري

الطويل

٧ أبيات

الرثاء

بَكَيْتُ لِغَرْسانٍ وَحُقَّ لِناظِري

بُكاءُ قَتيلِ الْفُرْسِ إِذْ كانَ نائِيا

بَكَيْتُ عَلى وارِي الزِّنادِ فَتَى الْوَغَى السْ

سَريعِ إِلى الْهَيْجاءِ إِنْ كانَ عادِيا

إِذا ما عَلا نَهْداً وَعَرَّضَ ذابِلاً

وَقَحَّمَ بَكْرِيّاً وَهَزَّ يَمانِيا

فَأَصْبَحَ مُغْتالاً بِأَرْضٍ قَبِيحَةٍ

عَلَيْها فَتىً كَالسَّيْفِ فاتَ الْمُجارِيا

وَقَدْ أَصْبَحَ الْبَرَّاقُ فِي دارِ غُرْبَةٍ

وَفارَقَ إِخْواناً لَهُ وَمَوالِيا

حَليفَ نَوىً طاوي حَشاً سافِحاً دَماً

يُرَجِّعُ عَبْراتٍ يَهِجْنَ الْبَواكِيا

فَمَن مُبلِغٌ عَنّي كَريمَةَ أَمَّهُ

لِتَندُبَ غَرساناً وَبَرّاقَ ثانِيا